أخبار الرياضةالدوري المصريالكورة العربية

ميدو لـ نادر شوقي: فلماذا حاولت تحجيم أحمد رفعت أثناء حديثه؟.. وحقه سيأتي

فتح أحمد حسام ميدو لاعب ومدرب نادي الزمالك الأسبق، النار على المسؤولين عن أزمة اللاعب الراحل أحمد رفعت والتي أدت إلى وفاته.

وقال ميدو في تصريحات مصورة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”: “موضوع أحمد رفعت فاضح للجميع لأنه يظهر أننا نعيش وسط مجموعة من البشر لديهم فجر غير طبيعي”.

“أنت السبب فيما حدث له”.. أحمد دياب يرد على رسالة شقيق أحمد رفعت

وتابع: “هؤلاء تربوا على أن يفعلون أي شيء من أجل إنجاز مصالحهم، ولا يشغل بالهم من سيتعرض للأذى أو من سيتعرض للضرر، الأهم أن تنتهي تلك المصلحة”.

وتابع: “هذا الأمر أدى إلى ما حدث مع أحمد رفعت، شاب كل خطأه أنه وثق في مسؤولين، ضحكوا عليه واستغلوا طيبته ورغبته في الاحتراف، فانتهى به الحال أنه تعرض للضغط النفسي وواضح أنه عانى من اكتئاب، وكان يجب على ناديه إعداده نفسيًا بشكل جيد قبل العودة للعب مرة أخرى، لأن الضغط النفسي مع المجهود مع الصيام يمكن أن يؤدي إلى السقوط الذي حدث للاعب”.

وأردف: “وبقدرة قادر عاد اللاعب معافى بعد أزمته ليوصل رسالة ويحملكم أمانة أن تمسكوا بالخيط الذي يوصلكم للحقيقة، نتحدث عن واقعة أدت إلى وفاة شاب مظلوم بسبب طمع وجشع بعض المسؤولين، فرصة العمر أمامنا أن يكون مشهد أحمد رفعت هو الأخير لهؤلاء المسؤولين الذين تسببوا في دمار الكرة المصرية الفترة الماضية، ليس في الكرة فقط، في العمل العام بالكامل، لأن هؤلاء الناس أذوا مصر وأذوا الشباب العاملين معهم لكي يجنوا ثورات ويخرجون بأكبر مكاسب ممكنة من مناصبهم”.

واستكمل: “لقد اتخذت قرارًا في وقت سابق بألا أتحدث عن المشاكل والأزمات لأنه لا يوجد أمل، لكن عندما يتعلق الأمر بحياة البني أدمين وأرى حلقة صنعت كمتابعة لتصريحات لاعب مات، يجب أن نخرج من تلك الحلقة بمكاسب، كتوصيل الحقيقة للناس، والإمساك بخيط يوضح المخطأ ومن المتسبب في وفاة اللاعب ومن المتسبب في الضرر النفسي الذي تعرض له، ولكن هذا لم يحدث، بل حلقة إبراهيم فايق باستضافة نادر شوقي ومداخلات أحمد دياب وشقيق ومحامي أحمد رفعت، تسببت في ضياع الحقيقة”.

وتساءل ميدو: “من المسؤول الذي كذب على وزارة الشباب والرياضة وقال لهم إن اللاعب كان مغادرًا لقضاء فترة معايشة؟ هذا تزوير وخداع، تحاول خداع القوات المسلحة! تضحك على الجيش؟! فبالتأكيد الخطاب لم يُقبل وبدأت الأزمة فما كان من المسؤولين إلا أنهم أعطوا ظهرهم لـ رفعت، ولم يردوا على اتصالاته”.

وأشار: “تلك هي الحقيقة وهذه حقيقتهم وأسلوبهم، وأعلم أن تلك القصة ستنسى، البعض حولنا يرتكز في حياته على نسيان الناس، حق أحمد رفعت سيأتي في اليوم الذي سنقف فيه جميعًا ضد الله، هؤلاء ناس لم يظلموا لاعب واحد بل ظلموا مئات اللاعبين وأندية على مدار السنتين الماضيتين”.

واستكمل طارحًا سؤالًا: “متى ظهر أسلوب (سيب وانا أسيب) في الرياضة المصرية؟ العامين الماضيين، الفاسدون وصلوا لقمة هرم إدارة الكرة في مصر، ووصلوا بجدارة ونجاح، وهذا ما أتحدث عنه منذ سنوات”.

واستأنف: “نادر شوقي وكيل اللاعب يقول إنه وقف وراء الكاميرات يحاول تحجيم أحمد رفعت خلال الحلقة الأخيرة للاعب، فلماذا تحاول تحجيمه؟ لاعب مستقبله تدمر، كان على وشك الاحتراف في الإمارات فعاد إلى السجن وأعطاه المسؤولين ظهورهم”.

وأتم: “كل من وافق على ما حدث مع أحمد رفعت، ورط اللاعب، كل الأطراف مشتركة في تلك القصة، ولا يهمهم أي شيء إلا أن تنتهي السبوبة ويدهسون أي أحد مقابل هذا الهدف، فتخيل عندما يجتمع هذا الفجر مع القوة التي تأتي بالتقرب من بعض الناس، المال والقوة أمر لا يقدر عليه إلا الإنسان المتربي، وهؤلاء ليسوا على قدر كافي من التربية”.

المصدر

مقالات ذات صلة